محمد ناصر الألباني
20
إرواء الغليل
ومنها حديث أبي هريرة . " أنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر من المدينة إلى مكة ، كلهم صلى ركعتين من حين خرج من المدينة حتى يرجع إلى المدينة في المسير والإقامة بمكة " . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 46 / 2 ) عن حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد قال : زعم أبو هريرة به . وقال : تفرد به أبو كامل " . قلت : وهو ثقة حافظ ممن احتج بهم مسلم ، وكذلك سائر رواته ، إلا أن حبيبا هذا وهو الأنماطي البصري أخرج له متابعة ، وهو حسن الحديث وقال الهيثمي ( 2 / 156 ) : " رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح " . وفي " الباب " عن ابن عباس وقد ذكرناه في الحديث ( 563 ) . 570 - ( حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين " ) . ص 135 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 277 ) ومسلم ( 2 / 144 ) وأبو عوانة ( 2 / 347 ) وأبو داود ( 1202 ) والنسائي ( 1 / 83 ) والترمذي ( 2 / 431 ) وابن أبي شيبة ( 2 / 108 / 1 ) والبيهقي ( 3 / 145 - 146 ) وأحمد ( 3 / 111 ) و 177 و 186 و 268 ) من طرق عن أنس به . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . وزاد أحمد في روايته : ( وبات بها حتى أصبح ، فلما صلى الصبح ركب راحلته ، فلما انبعثت به سبح وكبر حتى استوت به على البيداء ، ثم جمع بينهما ، فلما قدمنا مكة أمرهم